تخطَّ إلى المحتوى

لم يعد عندي يقين سرمدي

غير معروف

٤٥ بيت

المتفرقات

لم يَعُد عندي يَقينٌ سرمديٌّ

أعتقيني

غَسَلَ الشَّكُّ قذاراتِ اليقينِ

طعنةً كنتِ استباحت نار ظنِّي

ضيَّعَتنِي..

واستحالت يقْظةً بين الجُفونِ

هُنْتُ في عينيكِ

فاستعذبتِ ذُلِّي

يا مصيراً من دمارٍ بربريٍّ في جَبِيني

لجنوني فيكِ نارٌ فاحذريها

صرخة الشَّكِّ بقايا من جنوني

لا تقولي لي (حبيبي)

ملَّلَتْني هذه الضَّوضاءُ

جَوفاءُ الحنينِ

قلتِها بالأمسِ..

حتَّى أسكرَتْنِي نغمةُ التَّمثيلِ

في الصَّوتِ الحَنونِ

غير أنَّ الشكَّ نادى: "لا تَدَعني"

فاستعدتُ الوعيَ من صَوتِ الظُّنونِ

فإذا الحبُّ نسيجٌ من خَيالٍ

وإذا أنتِ نداءات المَنونِ

لا تعودي..

كان وهماً أن تموتي في عيوني

ومحالاً أن تخوني

كيف صرتِ الممكنَ الآتي بموتي

يذبح الوهمَ على كفِّ اليقينِ..!؟

إنَّها عيناكِ

كانت خدَعَتنِي بالذي فيها

من الحزن الدَّفينِ

أغمضيها

لستُ ألقى الآن فيها

غير غَدرٍ قطَّع الآمال دوني

فهبيني فرصةً للموت وحدي

غادريني الآن.. غيبي

واتركيني لذهولي وسكوني

يا سرابَ العُمْرِ

يا وهمَ انتظاري

يا رمادَ العشقِ

يا وحيَ الأنينِ

يا نداءَ الموتِ

يا ظلَّ انهياري

يا هوىً صار انكساراً في عيوني

كذبَ القلبُ

الذي في غفلتي

قال لي يوماً.. مُحالٌ أن تخوني