تخطَّ إلى المحتوى

أقوم الفجر من شغفي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أقوم الفجرَ مِن شَغَفي

أُزيحُ الَّليْلَ عن كَتِفِي

وأسكب مِن رحيقِ الضَّوْءِ

مِن فكري إلى صُحُفي

وَأغلِقُ بابَ مَن هَجروا

بِمَنْ صَمدوا وما اندثروا

بِمَنْ خلطوا دِمائَهُمُ

بِمَا قَرؤوا وما سَطَرُوا

هُمُ.. وَسِواهُمُ حَلَكُ

يدور عليهمُ الفَلَكُ

نجومُ دُجُنَّةٍ طلعوا

بِكلِّ خرافةٍ هَتَكوا

تراهمْ أين ما ذهبوا

شَذَا ما تُضْمِرُ السُّحُبُ

صدى أقلامهمْ جبلٌ

تفجَّرَ، والرُّؤى لَهَبُ

إذا يمشون، خلفَهُمُ

رأيتَ الأرضَ حَذْوَهمُ

عليها من ظِلالِهمُ

يَدٌ، واللهُ حِزبُهُمُ

تقولُ الأرضُ: ما طُبِعتْ

على الإلحادِ، ما خُلقتْ

بُنَيَّاتي، سوى نفَرٌ

على سَجَداتهمْ سكنتْ