تنيرُ البيد بالفجر الجميلِ
ويصدحُ طائرٌ بين النخيلِ
خيامك يا فتى الصحراء دعها
أيمكن أن تعيشَ بلا رحيلِ
وللركبان من عربٍ دليلُ
فمحنةُ ربهم فقرٌ طويلُ
وهذا الفقر إن أمسى غيوراً
ترجَّفَ كوننا وهو الذليلُ
شهدنا الصبح في ليلٍ مبينا
تجلَّت فيه أنوارٌ لسينا
صححنا من رياحِ البيد روحاً
فمنها القومُ كانوا القادمينا .