تخطَّ إلى المحتوى

يا من تفرد حبه بولائي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا من تفرَّدَ حبُّه بولائي

أُزجي إليك تحيّتي وثنائي

أَنْصَفْتَ عالِمَنا «حسينًا» بعدما

طمرت مآثرَه يدُ الأحياء

أنصفت نابغةَ الأوان، مؤلفًا،

أجْلَتْ وسيلته دجى الظلماء

وكشفت عن أدب الحسين وفضله

وأنرت سيرة حجّة العلماء

ستون عامًا يا «حسينُ» ولم تزل

صفحاتُ مجدك في يد الإخفاء

لم يكفهم أدبٌ تعثَّر حقبةً

ضعفًا وإسفافًا وسوء أداء

حتى تناوله «الحسين» بخطةٍ

كانت بداءة نهضةٍ نجلاء

عذرُ الشبيبة جهلها بمقامه

ربّاه! كيف العذر للقدماء

لي أن أعاتب، والعتاب شريعةٌ

حُمدت عواقبُها لدى الخلصاء

لكنني أدع ا لعتاب تأدبًا

«لأبي هشامٍ» سيّد النبلاء

فهو ابن «دارهمُ» وباعث نشئها

وإمام نهضتها إلى العلياء

متحمّسًا للحق، لا متحيّزًا

كلا ولا هو بالدعيِّ النائي

في مصرَ بيتٌ بالمهابة مشرقٌ

فكأنه واللهِ، غارُ حراء

متوشّحٌ بالنور حتى خلته

بين البيوت منارة الجوزاء

يدعون «شارعه» على اسم ملحّنٍ

والعلمُ أولى من غِنًى وغِناء

فتوجَّهوا نحو الوزارة إنها

لتردَّ حقَّكمو بغير عناء

يا من تفرَّدَ رفعةً وثقافةً

بمكانةٍ جلّت عن القرناء

أنا مرصفيٌّ هزّه كرمُ الوفا

ءِ وكمْ سمتْ أممٌ بفضل وفاء

عذرًا «أبا يحيى» إليك فإنني

لمقصِّرٌ في حلبة الشعراء

لكنني إن لم أنلْ فيك المدى

فلحسن ظني أن يُجاب دعائي