تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لُمني ولا تُدِم الجراح

واعتب ، ففي العُتب ارتياح !!

وَكُنِ السَّموح لمرّةٍ

فالطبع في الحُرِّ السَّماح

إن كان حزنك باقياً ..

فالحزن تَذرُوهُ الرياح

أو كان ساءك أنني

لم آت في ذاك الصباح .

أنا ما نسيت وَلَمْ يَكُن

قصدي التخلُّف والرَّواح !!

ما كنتُ يوماً هازلاً

ما كان من طبعي المِزاح

ما كنت يوماً جاحداً

عهد المحبة ، والصلاح

جرَّعتني كأس الضَّنى ،

وتركتَ عَيْنِي للنُّوَاحُ

إني منحتك خافقي

درعا يقيك من الرماح

فجعَلَتَنِي طيراً يحنُّ

إليكَ ، مقصوص الجناح

هذا وفائي بالقصيد ،

فهل ترى فيه انشراح؟

فاصفح ، فَعُذرِي واضح

يا خلُّ ، ما قد راح ... راح !