تخطَّ إلى المحتوى

وسرب كعين الديك ميل إلى الصبا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ مَيلٍ إلى الصّبا

رواعف بالجاديِّ سودِ المَدَامعِ

سَمِعْنَ غنَاءً بَعْدمَا نُمْنَ نَومَةً

مِنَ اللَّيلِ فاقْلَوْلَين فَوقَ المضَاجعِ

أَيَا دَهْرُ هَلْ شَرْخ الشَّبيبَةِ رَاجعٌ

مَعَ الخفراتِ البيض أَمْ غَير راجعِ ؟

قَنعْتُ بزورٍ مِنْ خَيالٍ بعثْنَهُ

وكنْتُ بِوَصْلٍ مِنْهُمُ غَير قانِعِ

إِذَا رُمْتُ مِنْ لَيلَى عَلَى البُعدِ نَظرةً

تُطفِّي جَوىً بين الحَشَا والأضالعِ

تَقُول نساء الحيِّ : تَطمعُ أَنْ تَرَى

مَحَاسِنَ لَيلَى ؟ مُتْ بِداءِ المطَامعِ

وكَيفَ تَرَى لَيلَى بِعينٍ تَرَى بِهَا

سِوَاهَا ؟ وَمَا طَهَّرْتَهَا بالمَدَامعِ

وتلتذُّ مِنهَا بالحَديثِ وَقَدْ جَرَى

حَديثُ سِوَاهَا فِي خروقِ المَسَامِعِ

أُجِلُّكِ يَا لَيلَى عَنْ العَينِ ، إِنَّمَا

أَرَاكِ بِقَلبٍ خَاشِعٍ لَكِ خَاضِعِ

وَمَا سِرُّ لَيلَى ، مَا حَيِيتُ ، بِذَائِعِ

وَمَا عَهْدُ لَيلَى إِنْ تَنَاءَتْ بِضَائِعِ