يزيد بن معاوية
٦٧ قصيدة · أموي
يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي، ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام، ولد بالماطرون ونشأ في دمشق. ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 60 للهجرة، وأبى البيعة له عبد الله بن الزبير والحسين بن علي، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة. وفي أيام يزيد كانت فاجعة الشهيد الحسين بن علي إذ قتله رجاله في كربلاء سنة 61 للهجرة. وخلع أهل المدينة طاعته سنة 63 للهجرة، فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المري وأمره أن يستبيحها ثلاثة أيام وأن يبايع أهلها على أنهم خول وعبيد ليزيد، ففعل بهم مسلم الأفاعيل القبيحة، وقتل فيها الكثير من الصحابة والتابعين. وفي زمن يزيد فتح المغرب الأقصى على يد الأمير عقبة بن نافع، وفتح مسلم بن زياد بخارى وخوارزم. ويقال إن يزيد أول من خدم الكعبة وكساها الديباج الخسرواني. وتوفي بجوارين من أرض حمص، وكان نزوعا إلى اللهو، وينسب له شعر رقيق، وإليه ينسب نهر يزيد في دمشق.
إعص العواذل وارم الليل عن عرض
الكامل
ما نحن يوم استعبرت أم خالد
الطويل
وساع يجمع الأموال جمعا
الوافر
أمن رسم دار بوادي غدر
المتقارب
إسلمي أم خالد
الخفيف
وراء بيوت الحي مرتجزا أشدو
الطويل
آب هذا الهم فاكتنعا
المديد
إذا سرت ميلا أو تخلفت ساعة
الطويل
إذا رمت من ليلى على البعد نظرة
الطويل
إسقني شربة تروي مشاشي
الخفيف
إني إذا ما جئتكم أم خالد
الطويل
تجنى لا تزال تعد ذنبا
الوافر
لو فات شيء يرى لفات ابو
المنسرح
وما أبالي إذا لاقت جموعهم
البسيط
تمسك أبا قيس بفضل عنانها
الطويل
جاء البريد بقرطاس يخب به
البسيط
أراك طروبا ذا شجا وترنم
الطويل
إنها بين عامر بن لؤي
الخفيف
ما لك أم هاشم تبكين
الرجز
دعا الأخطل الملهوف بالشر دعوة
الطويل
بكى كل ذي شجو من الشأم شاقه
الطويل
إذا جعلن ثافلا يمينا
غير معروف
وإن نديمي غير شك مكرم
الطويل
ومدامة صفراء في قارورة
الكامل
لشر الناس عبد وابن عبد
الوافر
أبلغ أبا بكر إذا الليل سرى
الرجز
أسرفت في الكتمان
المجتث
وقد كلل إكليلا
الوافر
ما حرم الله شرب الخمر عن عبث
البسيط
وشمسة كرم برجها قعر دنها
الطويل