تخطَّ إلى المحتوى

قلبي منازل أنبياء يتامى

الكامل

٣٠ بيت

المتفرقات

قلبي منازلُ أنبياء يتامى

وملاجئٌ لحرائرٍ وأيامى

ولذا سأخرجُ منهُ نحو خريطةٍ

مكثت تُهَجّرُ في دمي الأعواما

الطارئونَ عليَّ ليسوا رفقةً

جلسوا فراغًا واستووا أحلاما

البابُ

يا صنعاءُ

ليلٌ أدهمٌ

والطارقونَ مشردونَ قُدامى

والبابُ

يا صنعاءُ

شيخٌ طاعنٌ

في الشعرِ لم يسترزقِ الأعلاما

والبابُ

يا صنعاءُ

كيفَ تحطمت

أنثى عليهِ زنابقًا وخُزامى

يا أمَّ هذا الحيّ أينَ ربيعةٌ؟

قالت: ربيعُ يمنتجُ الأفلاما

لا وقتَ لي؛ (بابُ السباحِ) مواربٌ

دَلَفَت لشارعِهِ البناتُ لِماما

في (بيتِ بوسٍ) تستقيمُ طبيبةٌ

لتغازلَ العطّارَ والحجّاما

ويؤرشف (النهدين) شهقةَ عاشقٍ

أوليس من يهب القلوب سلاما

ستقولُ لي السمراء إن مدينةً

ستلومني وتبرِّئُ اللوّاما

ستقولُ لي الأشجار لمّا ألتقي

بجذورها ما أطولَ الأقزاما!

يا شارع الخمسين أين حبيبتي

صَلّتْ هنا وِتْرًا...أنا من ناما

مَرَّرْ وتسبقني الطريق بخطوةٍ

مرّرْ وتعرفني الجهاتُ تماما

مَرَّرْ

على

الإسفلتِ

إصبعَكَ التي

اشتعلت

دخانًا

واختفت أياما

(قاعُ اليهودِ) الآنَ يُكتبُ جوعَهُ

بالملحِ ليسَ يوزعُ الأقلاما

وتراهُ مطويًا كأنَّ نبوءةً

سقطت تدثرُ جَدّةً وغلاما

يشكونَ لي: "كيسُ الإغاثةِ" منتنٌ

والجوع في أمعائِهم يتنامى

هلّا ارتجفتَ معي؟! تقولُ صبيةٌ

ألأنَّ لصَّ المشرفينَ تعامى؟!

لا تكرهي (نُقُمًا) سيغدو واديًا

من طولِ غربتِهِ وكيفَ تسامى

سيهجّنُ الخذلانَ ثمَّ يحيلُهُ

يومَ الغبارِ عمائمًا تترامى

ما لي إلى سقفِ الصراعِ مطيّةٌ

لتفسري حُزنَ الرصيفِ رُخَاما

والشكُّ عندي حينَ تسْخرُ وردةٌ

من لونهِا لتُقشرَ الأجساما

ما زالتِ الشرْفاتُ تَعشقُ نفسَها

جدًا وتتخذُ

النسيمَ ندامى