أَبى الناسُ إلّا أَن يَقولا هما هما
وَلو أنّنا اِسطعنا لكانَ سِواهما
بنيّا عجوزٍ حرّم الدهرُ أَهلها
فَلَيسَ لَها إلّا الإله سواهما
لَقَد زَعَموا أنّي جَزعتُ عَليهما
وَهَل جزعٌ إِن قلت وابِأباهما
هُما أخوا في الحربِ مَن لا أخاً له
إِذا خافَ يوماً نبوةً فدعاهما
هُما يلبسانِ المجدَ أحسن لبسةٍ
شَحيحان ما اِسطاعا عليهِ كلاهما
شِهابانِ منّا أوقدا ثمّ أُخمدا
وَكانَ سنىً للمدلجينَ سَناهما
لَقَد ساءَني أَن عنّست زَوجتاهما
وَأن عُرّيت بعدَ الوجى فرساهما