البيتُ خالٍ، والشّوارعُ، والمدينه
أين اختفى الشَّطَّانِ في وجه السّفينه
أصحو: دمي هَذَيَانُ عُشّاقٍ مَضَوْا
تركوا أغانيهم بأضلاعي الحزينه
أخبرتُهم عن سِحْرِكِ الأدنَى، ولم
أصِفِ الجلالَ، ورَهْبَةَ الحُسْنِ اللعينه
فأعوذُ منكِ بكِ، اهْبِطِي بَرَدًا على
عَطَشِي، فروحي تشتهي ظِلَّ السّكينه
عيناكِ كفِّي والعَصَا في عتمتي
كفَّاكِ نورٌ يمنح الأعْمَى عُيُونَهْ