بروحٍ من عبير الحسن غَنَّى
فؤادٌ هائمٌ صبٌ مُعَنَّى
له من عالمِ الذرِ ائتلافٌ
تعارفه بأهل الفضل عنَّ
قلوب بعد أرواحٍ تلاقت
جنودٌ من تعارفها أبَنَّا
يطيب القول عطراً من شذاكم
فما أزكى الأريجَ وقد تأنى
سرى من روضِ أربابِ المعاني
نسيمٌ بالندى أهدى وثَنَّى
فكم تاق المحبُ إلى وِصالٍ
وكم قد كان يرجو ما تمنَّى
وبثكمو خواطره نهاراً
وناجاكم إذا ما الليل جَنَّ
فهل يرضيكمو طولَ انتظارٍ
وصبرٍ قد خشينا أن يضنَّ
فمنُّوا سادتي بجميلِ وصلٍ
لنا البشرى إذا المحبوبُ مَنَّ
كرامَ الأصل والفرع المُعَلَّى
محبٌ بالحمى بالهَمِ أنَّ