كم كنت أرجو أن أكون وزيرا
أو أن أكون محافظاً نحريرا
وظللت أنتظر الرنين لهاتفي
وبقيت رهناً للجهاز خفيرا
وبكل أيماني لكل معارفي
أقسمت أني لا أزال جديرا
وحقيبتي مضمونة ومصانة
وشروطها قد سطرت تسطيرا
قالوا الطهارة قلت قبل طفولتي
قالوا ومعرفة ولدت خبيرا
قالوا الإدارة، عشت أستاذا لها
قالوا شفافية، أتيت بصيرا
فإذا بتشكيل الوزارة قد خلا
مني كمشتاق فبت حسيرا
وسلوت أنتظر اليمين محافظاً
أو ليس يدعى في الأنام وزيرا
ورأيتهم حلفوا اليمين فهالني
أني تركت ولم أنل تقديرا
ضاع النفاق وفل حبل تسلقي
فندبت أحلاماً تفوح عبيرا
قد بددوا حلمي أضاعوا هيبتي
لكن شوقي لا يزال كبيرا