تخطَّ إلى المحتوى

ماذا أقول وما يخط بناني

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

ماذا أقول وما يخط بناني

في غمرة الأحداث حار بياني

أني رأيت الشعر نفثة طاهرٍ

في الروع أو وحياً من الشيطان

إني لتأتيني الهموم كئيبةً

يا طالما قد جددت أحزاني

أبكي على مجدٍ أضاعت أمتي

في موكب الشهوات والسلطان

تركت تآلفها ووحدة صفها

وسعت تحالف بيِّن العدوان

بليت بحكامٍ يقودهم الهوى

ساسوا الشعوب بذلة وهوان

علموا بمكر عدوهم وخداعه

لكنهم لاقوه بالأحضان

قِبْلتهمو صارت أمركا جهرةً

لاذوا بها كالبيت ذي الأركان

لما دعاهم بوشهم لرحابه

طاروا إليه كعاشقٍ ولهان

قد أحرموا قبل الخروج وهللوا

والهدي ساقوه بغير تواني

لبيك يا بوش المحامد إننا

في غبطةٍ بندائك النوراني

البيت أبيض يا له من كعبةٍ

والرب فيه يجود بالإحسان

طافوا القدوم وبعد ذاك تحللوا

متمتعين بلذة الرضوان

شربوا فزمزم من يديه يفيضها

نهلوا كنهل الهائم الظمآن

عرفات ساح البيت قد وقفوا به

بسكينةٍ وتضرع وحنان

نحروا مبادئ للشعوب تقرباً

لرضاء رب البيت والكهان

بالسعي بين صفا ومروة حبه

كم هرولوا في خفة الهيمان

رموا الجمار على الشعوب لأنها

أبت الخضوع لبوش والأعوان

شهدوا المنافع جمةً برحابه

تثبيت سلطانٍ ونيل أمان

طافوا الوداع مودعين حبيبهم

فأمد بالدستور والميزان

هتفوا وحاشا أن نحيد فإننا

في القرب أو في البعد كالعبدان

يا فوزهم لما تقبل سعيهم

وأمدهم بالصفح والغفران

عادوا يذيقون الشعوب وبالهم

ساسوا الجميع كنافر القطعان

مشكور يا بوش الأحبة عندهم

في القلب في الأفكار في الوجدان