يآ برد قلّي وأنا في هآجسيْ غآرق
آلنار هيْ فالحطَب ولاّ ورآ ضلوعيْ
أدري بك اعجم عن الهاجوس والآرق
يكفي مسمّيك أبو فروه وقبوعي
لكن أسولف معك واخفف الحارق
والا الأمل فيك ياذا البرد مقطوعي
النار والّي لجا وسط الحشا مارق
شتان رغم الشبه فالشكل والنوعي
وإذا تبا الصدق وابيّن لك الفارق
وحده عدوتك والأخرى سبب لوعي
الله يجيني بصبحٍ بالأمل شارق
وألا غروبٍ من الهاجوس ممنوعي
قصة غرامي بدت بالمازح السارق
هذي شرارة هواجيسي ومشروعي
إثر الخطر في النبات المزهر الوارق
وأنا أحسبنّه بلا تسليح ودروعي
حتى أدركتني رصاصة مشعلٍ خارق
من عين قناص مركي لي على الكوعي
الغيث لو يتبع الرعّاد والبارق
لاهوب يسمن ولا يغني عن الجوعي
وإن شفت جيبي وكمي هكذا غارق
ماهو مطر لا حشا مبلول بدموعي
الورد مع شوكه السندان والطارق
وين السلامة يبو فروه وقبوعي