سلام عليك
خشوع الضياء ..
إذا ما ارتحلت .. بوادي المحن
فإن كان زادك .. حلو الأماني ..
فزادي انتظار ..
ورعشة قلب ..
وخوف وظن
وآلام عمر ..
بحز مداها انفجار الشجن
وعين على كوة في الغيوب ..
كصمت المعابد فوق القنن
لترعى خطاك ..
وتدعو إليك
سلام عليك
سلام عليك
سجود البراءة فى مقلتيك
كسرّ ابتهال غريب المسوح ..
سنيّ اليقين بوحي المعابد
ودمعي وضوء ..
لنجوى صلاة .. تهزّ المساجد
تحن إليك ..
حنين الرؤى للحبيب المباعد
تمرّ الثواني عليه بطاء ..
وكل الظنون سواد يراود
فعد لي .. حياة
ونهرا لعمري طهور الروافد
فإن كان حلمك دربا وضيئا ..
فأن طريقي ..
سنا ناظريك
سلام عليك
سلام عليك
إذا ما رجعت..
كفجر نديّ يطوف المدى ..
يبدد شط الأسى والألم
ولما رأيتك تأتي هناك ..
كموكب نور يشق الظلم
تعثر قلبي من لهفة ..
وتهمي دموعي مثل الديم
فآن لروحي أن ترتوي ..
وآن لجرحي أن يلتئم
فها قد رجعت
وكل المنى جنّة فى يديك
سلام عليك