تخطَّ إلى المحتوى

قل ليبرب الكهف من ذا أرسلك

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

قُلْ لي..بربِّ الكهفِ من ذا أرسلَكْ

لجداريَ المُنْقَضِّ حتى ملَّككْ

لسفينتي.. فخرقتَها غصبًا لكي

لا ترتجي إلاكَ في هَوْلِ الفَلَكْ

لبَشاشتي.. لهَشاشتي.. لحُشاشتي

هل آنَ لي أدنو إليكَ لأسألَكْ؟

ناجيتَ..مِن خلفِ المنامِ صبابةً

وحضَنْتَ روحًا طىَّ قَدٍّ قَدْ هَلَكْ

غازلتني..بالهمسِ.. قيسًا عاقلاً

ما غَرَّنِي عشقُ المجونِ وما سلَكْ

تَمتمتَ..في كلِّ الجهاتِ من الهوى

حتى هَوَى تَلُّ العنادِ وقَبَّلَكْ

أنبتَّ فيَّ مشاعرًا لو ذقتَها

لصمَتَّ دهرًا.. بعد طَعمٍ أذهلكْ

لو صغتُها شِعرًا.. فهل سيزيدُ عن..

ما صغتُهُ حَمْدًا لربٍّ جمَّلَكْ؟!

ذاتَ التقاءٍ..حولَ طاولةِ المُنى

خلفَ الورَى.. أو خلفَ شيءٍ أخجلكْ

كاشفتني حُبًّا بلا حَدٍّ..ولا عَدٍّ..

فكان الصمتُ أجلى لي ولكْ

فكأنني بئرٌ من الحُبِّ امتلا

وكأنكَ الطفلُ السعيدُ بما ملك

من أينَ جئتَ..بشفرةِ السِّرِّ التي

بحروفِها.. حَجَّابُ قلبيَ.. أدخلَكْ

تلك التي.. ألفًا مِن ال ما أجملكْ..

ما أجملكْ.. ما أجملكْ.. ما أجملكْ

بالله لولا ما كساكَ من الجَوى

وطبائعِ العشاقِ.. قلتُ: أ ذا مَلَكْ؟!

دعني..مِن الأوصافِ.. أَروي قصتي

مصباحُ حبِّكَ ضاءَ في عُمْرٍ حَلَكْ

وأجارني..مِن هَوْلِ عافيةٍ بلا..

حُبٍّ.. فلا أحياكَ مَن لا قَتَّلَكْ

سبحان..مَن وهبَ القلوبَ بلاغةً

حتى تُشيرَ إلى الهناءِ بِ هيتَ لَكْ.