آنستُ بُردَ الليلِ من وهْمٍ وهَمْ
أهذي بكلِّ بلاغةٍ.. ما بي أَلَمّْ
وأحُومُ حول فراغِ تيهي كي أرى
أجزاءَ نفسي.. لا أرى إلَّا عدَمْ
طارتْ إلى آفاقِ وحيي شَطْرةٌ
فَبَرَيْتُ كلَّ أصابعي قبل القلمْ
فكأنني نايٌ بلا ثقبٍ شدا
وكأنني جوفٌ يئنُ بألفِ فَمْ
ماذا سكبتُ على نهاري كي أرى
مقذوفَ ليلي كالشظايا والحممْ؟!
ماذا لَفَظْتُ؟ أَكُلَّ سهمٍ بالدّنا؟
حتى تقتِّلني الأنامُ بلا نَدَمْ..
لا شيء يا جدرانَ روحي ناطقٌ
إلا مرايا.. خلفها دمعٌ ودَمْ
يا من تعالى فوق سبعٍ.. آوِني
فأنا هنا من ألفِ سُهدٍ لم أَنَمْ
وأَعِدْ إلى روحي... سلاما من رضا
يخفي جراحَ القلبِ ذا.. كيفًاً وكمْ...!