سئمتُ الحياةَ وأتعابَها
فلست أعاتب من عابَها
تُزيِّن للمرء ألعابَه
لتلعبَ بالمرء ألعابها
وتدخل للمرء من بابه
وتُقفلُ من دونه بابها
وإن ظفرتْ بامرئٍ نابهٍ
تُكشِّر في وجهه نابَها
وتسلبه جُلَّ آرابِهِ
وتُلزمُهُ الدهرَ آرابَها
فيا ليتنا ما فُتِنّا بها
ويا ليت ما نابَنا نابَها