يا حرْقَ قلبي والذكاء مكبلٌ
وتهافت الأقلام دون كفاحِ
يا وجْع نفسي إذْ أراه مخيماَ
حب الأنا يطغي على الإصلاحِ.
ما ذنب من سبرَ المعاني كادحاً
يبغي الوصول لمتعةٍ وفلاحِ
ما ذنب من يرقى مدارج ضادنا.
ببلاغةِ الترتيل والإفصاحِ؟
لا تجعلوا منه الذبيح... تكرما
فجفاؤكم يدمي بدون سلاحِ
ما ذنب ملّاح المعاني خائضا
بحر الشعور بغبطة الأفراحِ
أوَ تمنعون البحر عن عشاقه؟
أوَ تهزأون برغبة الملاح؟
ردّوا عليه صبابة يحيا لها
إن الكريم بعفوه الفواحِ