ومليحةٍ صدَّت فلمْ...
مَا واصلتْ صَبَّ المُنَى
قلتُ الصباحُ بنوركِ ال...
لألاءِ يُنسيني الضنَى
عسلٌ نَظيركِ في الحلا...
وةِ يا حبيبةَ قلبِنَا
بَسمَتْ رَدَدتُ بِبَسمَةٍ
والحلوُ رَدٌّ لِلغِنَى
لَبِثَتْ ثلاثًا من ليا...
لِ الأنسِ سَعْدًا عندنَا
فكأنما لبثَ الهلا...
لُ لدى جوانبِ بيتِنَا
وكأنما ملَأتْ ديا...
رَ القفرِ غيثًا مُثْمِنَا
يا حسرَتَا ليس الوِصَا...
لُ بِمُكْمَلٍّ حتى الهَنَا
لما أتى حين الودا...
عِ فظَلتُ أرنو ساكنَا
وَرَنَتْ إليَّ صبابةً
حتى تَفَتَّحَ بَابُنَا
وتبَادَلَتْ قُبُلَاتُنَا
وَحَفَتْ بِذَاكَ خُدُودُنَا
قلتُ اذكرِي وصْل الهوى
قالتْ حَرِيٌّ بي أنا
عَجَبًا أتتْ حينَ الضُحَى
وسرَتْ بحينِ غُرُوبِنَا
لا تَعجَلَنْ يا عاذلي
إن المليحة أُخْتُنَا