أنت يا لحن خلودي
فيك أودعت قصيدي
بعدما علمت روحي
كيف تحيا من جديد
وتغني كل حين
للهوى العذب السعيد
للأماني في طريف
والمآسي من تليد
رب يوم كنت فيه
غاية القلب العميد
كم صمدنا ما علينا
غير إشراق السعود
كم حملنا كم دفعنا
عز أيام وعيد
لا تقولي ضاع أمسي
لهف نفسي بالشرود
بل وقولي جاء يومي
بين طيات الورود
سأغني كل لحني
مسعدا كل الوجود
قد خلقنا للأماني
ما خلقنا للجمود
إنما جئنا نغني
بعض ألحان القصيد
يوم كنا يا هنادي
لا تسلني يا ودودي
كيف كنا يوم كنا
نرتجى عذب الوعود
ربما قد كان يوما
مر بالأمس البعيد
ربما قد كان حلما
من عهود وعهود
بيد أني كنت أدري
أن في اللقيا جدودي