وفاء مقال
في رثاء الشيخ العماني العالم الجليل / حمد بن عبد الله بن سليم المعمري ، مشاعر حزن ووفاء على لسان تلميذ له
ذكرى من الماضي تؤرق بالى
والشيخ في خلدي وفي أقوالي
حتى أتاني يوم ضيق نعيه
فأناخ في صدري حزين مآل
كم قد تعلمنا جميل علومه
أكرم بقرآن ووحي جلال
أمعلمي القرآن كنت مثالنا
بل قدوة في الخير والأعمال
ولقد علمت بأن موتا لاحقا
كلَّ ابن أنثى دونما إهمال
لكنني وبرغم ذلك كله
ما طاف في ذهني رحيل رجال
هم علمونا من جميل صفاتهم
هم كم أناروا الدرب للأجيال
حزني على(حمد ) الجليل ودمعتي
حرّى لفقدٍ مسرع عجّال
يا رب إن الشيخ كان جميله
ملءَ النفوس ولا يزال حيالي
يا رب شفّع في الفقيد رسولنا
وامنحه من ( يس ) فضل كمال
واجعل له في قبره من جنة
في حورها وثمارها و نوال
و اكرم لمنزلة له يا ربنا
واسبغ عليه الفوز حين سؤال
هذي مدامعنا بقلب خاشع
حمدُ المربي كان خير مثال
ولقد رثيت له لعلي أكتفي
بالشعر عن دمع لنا هطّال
لكنما الأحزان تنزل ساحتي
والشعر ما أجدى وفاء مقال