صِبّ لي يا ساقي البِنّا
صِبّ لي عشرة فناجينا
قدْر ما نختار.. للفنّا
درّ مرفوع المثامينا
للذي نشدو ونتغَنّى
به وتترنّم قوافينا
يا غزالٍ باللطف دنّا
وابتنهج به ناظر العينا
سالبنّا بالرضا منّا
لي تمكّن في خوافينا
نحن لي للحب نتبنّى
ونْعطيه القُوَدْ بيدينا
أن سألتوا يا الغلا عنّا
مرّةٍ.. نسأل ملايينا
ما يلوم القلب لمعَنّى
من عرف قدْر المحبّينا
والذي بالوَهْم يتجَنّى
نِسْمحه لِعْيون غالينا