تخطَّ إلى المحتوى

ما بين نهديها الحرائق تندلع

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ما بَينَ نَهدَيها الحرائقُ تندَلِع

وأنا على تِلكَ الحرائقِ أضطَجِع

في قَلبِها كَونِي الفَسِيحُ وعالَمي

إن ضاقَ بي الكَونُ الفَسِيحُ المُتّسِع

إن تسألي عنّي أنا مُتَهَوّرٌ

لم أنتَفِع بنصيحةٍ أو أستَمِع

مُتَهَوّرٌ ومُراهِقٌ، هذا أنا

مُتَهَوّرٌ عند الغرامِ ومُندَفِع

لكِنَّنِي أبقَى وَفِيًّا مُخلِصًا

لِقَضِيّتِي، تدرينَ أنّي لم أبِع

والباقِياتُ الصّالِحاتُ، حبيبتي

وثوابُها الجارِي الذي لا ينقَطِع

أن تأخُذِي بِيَدِي نَسِيرُ معًا على

نَهجِ الصّراطِ المُستَقيمِ ونتّبِع

قلبانِ مُجتَمِعانِ لم يتفرَّقا..

وعلى المحبّةِ والمودّةِ نَجتَمِع

قالت: كلامُكَ رائعٌ، أقنَعتَنِي

فأجَبتُها: أقنَعتُ مَن لا يَقتَنِع

هذا لأنّي صادِقٌ، واللهُ مَن

يدري بما تُخفِي الصُّدُورُ ويَطّلِع

قالت: عرَفتُكَ شاعِرًا لا عاشِقًا

ما لي أرى سَقفَ المطالبِ يرتَفِع؟!

سَهلٌ، حبيبي، لا يهمّك طالما

والشِّعر بَينَ يَدَيكَ سَهلٌ مُمتَنِع!