- لعَيْنَيْكِ - يا أنْتِ - لَوْنُ السَّمَاءِ، وَلَوْنُ الضِّيَاءِ، وَلَوْنٌ مَزِيجٌ مِنَ الكُحلِ والسِّحرِ والكِبْرِيَاءِ، وَلَوْنٌ غِنَائي...
- وما بينَ نَهْدَيْكِ مَوْجُ البُحُورِ... عَجِيبٌ.. مَتَى البَحْرُ هَاجَ ومَاجَ وَألْقَى القَصَائدَ تَحتَ النُّحُورِ؟!!... وَحُورِيّةُ البَحرِ أنْتِ بِظَنّي ولَكِنْ ظَنَنْتِ بِأَنْ: "لَنْ تَحُورِي"...
- وَحُمْرَةُ خَدَّيْكِ وَردٌ وَخَمْرٌ.. شِفَاهُكِ تَمْرٌ.. وَعَيْنَايَ - مِنْ سَهَرِ اللَّيْلِ - جَمْرٌ.. سَأطلُبُ مِنْكِ بِأَنْ تَأْمُرِينِي وَلا تطلبي.. طَلَبَاتُكِ أمْرٌ...
- سأطلبُ قُربَكِ.. أنْشدُ حُبَّكِ.. أدخلُ قَلْبَكِ مِنْ كُلّ بابٍ وحتّى ولَوْ كانَ بابَ الخروجِ...
- فَمُوجِي عَلَى شَطّ صَدرِي وَمُوجِي، وسَقّي بِعِطرِكِ أرضَ مُرُوجِي؛ فأَنْتِ سَمَائيَ ذَاتُ البُرُوجِ...
- وتَدرِينَ أنّكِ كُلُّ طُمُوحي؛ فَبُوحي وَبُوحي، وَلَبّي طُمُوحي، وَدَاوي جُرُوحي؛ فَأَنْتِ دَوَائي إذا اشْتَدَّ دَائي، وأَنْتِ هَوَايَ وأَنْتِ هَوَائي وَزَادِي وَمائي، وَأْنْتِ حَيَاتِي وَعُمْرِي وَرُوحِي!!!