تخطَّ إلى المحتوى

اغضب فإنك لم تعد تعنيني

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

اغضب فإنّكَ لمْ تعُد تعنيني

وصراخك المجنونِ بعضُ جنوني

لم أكترثْ ما قلتَ عنّي غاضبا

هو ذاك ما أخشاهُ عند سكوني

اصرخ بأعلى ما استطعتَ فإنني

سأكون هادئةً كصمت عيوني

يا أيها المسكينُ لستَ تُخيفني

فأنا منحتُكَ ثورة بحنيني

و أنا التي أيقظتُ فيك نبوءة

هي من أحاسيسي وفي تكويني

أظهرْ رجولتُكَ المليئة بالذي

قد قلتَ إنك لم تعد تؤذيني

سأنال من غضبٍ عليكَ مسيطرٌ

وأنالُ من شكّي بكلّ يقينِ

إنْ كنتَ تزعُمُ أنني امرأةٌ ولي

حق عليكَ وأُلفةٌ تؤويني

وبأنكَ الرجلُ الذي اخترق الصدى

وأعاد لي وجعي وكل ظنوني

ارحلْ فدربك لم يزلْ في سكرةٍ

من عصر ميلادي ومن تأبيني

يا من أردتَ بأن تكونَ عواصفا

بشهيق أنفاسي ودمع عيوني

وبأن أكونَ كما تشاءُ وترتضي

فأنا السماءُ و أنجمي تكفيني

وأنا الربيعُ يضمّ شمسَ محبة

منح الحروف معاني التبيينِ

وأنا الظلام بليل كرهك كامن

وأنا النهارُ، يُضيء يومُك دوني ؟