شيئان عني في اغترابْ
حرفٌ أمدُّ له يدي
وقصيدةٌ ماتت على شفتي كما مات الجواب
غاضتْ بجوفي عندما كان العتاب.
لو كنتُ أملك طاقتي
أو كنت أقدر أن أقولْ
حرفاً يمزقُ عزلتي
صوتاً يبددُ وحشتي
لكنني
من نار حبكِ
من هواكِ
من العواطف في كياني كاشتعالِ الغيمِ
كالنيران تسبحُ في الهشيمْ
ما كنت أقدر أن أقولْ
ما كنت أعرف ما أقول!
يا دمعة الغضب المفجَّرِ في حدود الذاتْ
الحبُّ عاش وحرفُهُ الملعونُ ماتْ
فوق اللسانِ وظلَّ في دمي المرفرفِ في العروقِ كما النباتْ
أوراقُه للريح أرجوحةْ
وللنيران مسفوحةْ
فيا دمعاتِ عيني يا عذاب
شيئان...
ظَّلا في اغترابْ.