تخطَّ إلى المحتوى

أحرقتني تلك الليلة

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

أحرقتني تلك الليلة

كنت أبحر في مساءٍ يتبعه مساءَ

إرتجفت ستائري آثر أمسية شتاء

و أبصرت

أن نيرانك ابعد من برديَ

لتكون لي رداء

وإنساب بداخلي شوقُ طفولي للبكاء

راجيًا حتى لو طرف غطاء

أو ذراعيك...

أو دفاتري...

او ايًا من الطرقات البعيدة

تمدني بالشفاء

كانت جريمة أرضي

أنك تحبين شاعرًا

لا يصاب منك بالضجر

و كل عناوينه

كانت تشير

للحنين .. والموت ... والنداء

وددت لو كنت شيئًا آخر

حتى أخرج من سطور السجناء

وأكتب نصًا حرًا

بعيدًا عن نداءاتٍ تالفه للشعراء

أن أكون

قاتلاً ..

أو سارقًا .. أو رحالً في الأرجاء

أو لصًا ينهب حتى يكسب

وتقبله المدينة الخرساء

جاهل ...

كم عامَ .. وأنا اكتب القصيدة

وأنت أبعد من بداية الحرف للياء

ورغم كل ماكتبته

في الختام

تحولت قصائدي إليك

إلى نصًا يحمل أسمي ويتبعه ... رثاء