لو كان الطريق ملكًا لي
كل إتجهاته بدلتَ
وعلى سجادةُ فارسيةٍ
كتبت أشعاري وبها حلقتَ
وإلى درب الموت لمَا توسلت
لو كان الطريق ملكًا لي !
لحفرته حتى أخرج أبَيات مضى تاريخ إفصاحها
حتى تتطاير كل مرات حنيني التي أحرقت
واطمس جزء نهاية القصة . الذي به إنتهيت
لو كان الطريق ملكًا لي
لبدلت المشانق المتدلية من شجرَ الطريق
و سلبت حبل الموت من كل قافية
وموت الشاعر آثر اشعاره . طمست
وتتوقف الدماء البالية تنهش أرضي
وأنا سأتوقف عما تساءلت
لو كان الطريق ملكًا لي
لكنت تراجعت
ولم اكتب اشعاري وبها دُفنت
ولن يتدلى جثماني على قصيدةٍ بها هتفت
وخلفي باب العودة أغلقت
لو فقط كان طريقي لي !!
منذ البداية كنت توقفت...