تخطَّ إلى المحتوى

حضر ذات ليلة

غير معروف

٤٥ بيت

المتفرقات

حضر ذات ليلة

زائرُ مجهول

هدم بي أركانا

نام على ضلعي المكسور

صار كل السكانا

يغتال شبابي

يرتدي ثيابي

يسكن جسدي .. عدوانا

من خوفي يصنع لي منزل

يبني في صدري بنيانا

أحرقه عمدًا

فيخرج مني أنا الدخانا

يشعل من عُّشيّ أطنانا

فأجثو

راجيًا كل ذواتي

أن تقلل عذاباتي

فتزيد حرقتي بركانا

يتراقص على نوائحي

كانت له الحانا

من قدرته عليّ

ابكى الشيطانا

فاقه حقدًا

وبغيًا ... وبهتانا

بقرع الكؤوس

يحتسي دمائي

و من بكائي ... يزرع بستانا

ورمى ندائي أمامي

في عرض الجدرانا

و ظللت أرجو

و بكل صوتي

أطلب حريتي من السجانا

و هجرني ...

في بلدان تغمرها الثيرانا

تتناطح على صدريّ

فتمزق سبعين شريانا

و بعد أعوام

عدت

خشبًا فوق الموج غرقانا

دون الشراع... عدت

عدت لدياري

و بها كل أبوابي

صارت قضبانا

و شهدتهم

أشاروا بالأصابع عليّ

قيل أن لي ... وجهانا