الآنَ أختتِمُ القصيدةَ مُرغَما
روحي تُسلِّيني لأبقى مُغرما
حُبُّ الشبابِ بدا غريبًا تائهًا
بينَ السنينَ الجُدْبِ مُرًّا عَلقَما
الآنَ أختتِمُ القصيدةَ مُرغَما
روحي تُسلِّيني لأبقى مُغرما
حُبُّ الشبابِ بدا غريبًا تائهًا
بينَ السنينَ الجُدْبِ مُرًّا عَلقَما