جلا ومضُ رقراقِ السرابِ لكَ السِّربا
به ضاع منكَ القلبُ فالتمسِ القلبا
وهذا قطيعُ الريمِ يعطو إلى «الكبا»
يُجاذبه من فرعه الغصنَ الرطبا
أغنّكَ في ظل «الكبا» مُتوسّدٌ
ترائبَه فليلتثمْ صَبُّه التربا
وعرِّفْ حواشيه بمهجة ساهرٍ
إلى سربكم طارت أُحاشيكمُ الغصبا
أظنّكَ إن يستجدِ قلبُكَ شادنًا
ترعْكَ الأفاعيِ السود آذنةً حربا
إذا «شِعبُ بوّانِ» المها قلبُ عاشقٍ
متى تفصلِ الغزلانُ مرتعَها الخصبا
توصّل إلى «الوند» الذي أنبتَ الكِبا
وأنهلَ مرعى الريم سلسالَه العذبا
يخولكَ شعبًا رَاضَ سالبةَ الحشا
وبوانَ فنّاخُسْرَ إذ ملك الشِّعبا