إلى الشمسِ التي منها اقْتَبَسْتُ
ومَنْ بي اسْتأنَسَتْ وبها أَنِسْتُ
وَمُنْذُ رأيْتُها ما إنْ بَئِسْتُ
وَمُنْذُ هَوِيتُها ما إنْ يَئِسْتُ
سأحرُسُ حُبَّها ولَكَم حَرَسْتُ
لو الْتَمَسَتْ مُحالا لالْتَمَسْتُ
ولَيسَتْ تَشْتَكِي أمْرًا وَلَسْتُ
هيَ الروضُ الذي فيهِ انْغَمسْتُ
فيا للهِ كَمْ خيرٍ خَلَسْتُ
لقد تَعِسَ العَذُولُ وما تَعِسْتُ
أفُكُّ مِنَ العَجائِبِ ما حَبَسْتُ
قَوافِيَ كالكَمانِ بها جَرَسْتُ
زَها سِيكا بها وَصَبا وَرَسْتُ
تَجِلُّ إذا بِشعرِ سِوايَ قِسْتُ
سواءٌ إنْ وقفتُ وإنْ جَلَسْتُ
وإن وافَقْتُ مَعنًى أو عَكَسْتُ
أنا الأخّاذُ ، ما شِئْتُ افْتَرَسْتُ
ضجيجُ الكَوْنِ صَمْتٌ إنْ هَمَسْتُ