اليومَ يا أميرتي
أُسدلُ الستارَ عن تاجِ الحورياتِ
لتعتلي عرشَ الحادي والعشرين
فتغارُ بقيّةُ الأرقامِ
في يومِكِ
يُعلِنُ العالمُ اكتمالَهُ
لأنَّهُ كان ناقصًا قبلكِ
حتى وُلِدتِ أنتِ، فاكتَمَل
اليومَ أُهديكِ شموعي
لأحملَ عنكِ نارَها
وتنالينَ دفءَها
وأسألُ اللهَ أن يُديمَ نورَها
أراكِ تزدادينَ حضورًا
وأزدادُ لكِ انتماءً
وما زال في العُمرِ بقيّةٌ
ليزدادَ ما أحملهُ لكِ في قلبي
وأبسطهُ أنَّني أُحبُّكِ
والآنَ
دعينا نُعرِّفُ السماءَ بنا
لتزهو النجومُ في عيونكِ
أنتِ فُلانة.. وأنا مجنونُكِ.