تخطَّ إلى المحتوى

تجلد جهد نفسك للفراق

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تجلَّدْ جهْدَ نفسِك للفراقِ

وكَفكِفْ غَرْبَ سافحةِ المآقي

وجرِّدْ من عزيمِكِ ما يُوازي

مُترّاتِ المُهنَّدة الرِّقاق

ونكِّبْ عن مقالِ أخي الهُوَيْنى

وعنها فهْي خاسرةُ الصِّفاق

وعن باكٍ وباكيةٍ أراقا

دُموعًا ليس واكفُها بِراقي

إلى البيت العتيقِ بنصِّ إحدى

عِتاقِ الكُومِ أو أُجُدِ العِتاق

بِنصِّ شِملَّةٍ تغدو بعالي

قَراها عَدْوَ مُنفردٍ لِهاق

أجادَتْ خلفَ غاربِها بِناءٍ

يدا صَفْوِ المراتعِ والمَساق

تُباري الريحَ حافلةً وتطوي

عريضاتِ المها طَيَّ البِطاق

لوَ ارسَلها وقد لحقَتْ كلاها

على خَرْجاءَ أيقنَ باللِّحاق

فلا تبرحْ تروحُ بها وتغْدو

وتُدلِجُ لا تُناخُ سوى فَواق

إلى أن تستحيلَ على حنايا

فَقار الظهْرِ لاصقَةَ الصِّفاق

وتحسَبُها إذا بغمَتْ لغوبًا

من الإدلاجِ ثاغيةَ العناق

وعاشرَ كلَّ مُنتدبٍ ليرقَى

منَ ابنيةِ العَلا صعبِ المراقي

به حملَتْ مُفزَّعةً نَوارٌ

على ا لأحكام من حُبُكِ النّطاق