بالحُبِّ والرِّفْقِ الأرضُ تبتسِمُ
وصوتُهُ في آذانِها نغَمُ
والنّهرُ في ظلِّهِ يصادِقُنا
وتنثني في وُدٍّ لنا القِمَمُ
والسُّحُبُ الحُبْلى بالغُيوثِ إلى
حقولِنا تأتي بَوْحُها نِعَمُ
لا شيءَ عمّا نريدُ يمنعُنا
صَوْبَ الدّوالي تمشي بنا قَدَمُ
لنحتسيْ كأسَ الرّبِّ في فرَحٍ
جديدُنا بالقديمِ يلتحِمُ
لا نشتكي لا تَكِلُّ وثْبتُنا
عنّا يغيبُ الإعياءُ والهرَمُ
بالحُبِّ تصحو أنسامُ همستِنا
وينتشي في أفواهِنا الكَلِمُ
ويرقصُ الوردُ في حدائقِنا
للخِصْبِ يزهو في كفِّنا علَمُ
نلمُسُ أجفانَ المجدِ نعشقُها
وخُبْزَ ما نرجو سوفَ نلتهِمُ
نعلو ونسمو الأزمانُ تزرعُنا
غاباتِ روحٍ يَبْلى بها السَّقَمُ
لا حاسِدٌ فيها نالَ شهوتَهُ
ولاحقودٌ ولا بها ألَمُ
بالحُبِّ تلهو الحياةُ ضاحكةً
ويختفي عنْ تُخُومِها العدَمُ
القس جوزيف
إيليا