الحُبُّ مِنْ بَدءِ الكونِ أغنيةٌ
مرغوبةُ اللّحنِ لمْ تشِخْ أبدا
لحّنَها اللّهُ كي يردّدَها
مَنْ عن تخومِ السّماءِ ما ابتعدا
وتشتهيها الأجيالُ تطلقُها
ساخنةً في ربوعِ مَنْ برَدا
فاللّهُ حُبٌّ يدعو لمَقْدِسِهِ
مَنْ جاءَهُ طاهرًا وما حقدا
فلْتجعلوها ذا اليومَ نغمتَكم
ولاتُميتوها بالجفاءِ غدا
بالحُبِّ ثغرُ الوجودِ مبتسمٌ
وفوقَ أعشابِنا يدومُ ندى
وروحُنا تنتشي بداخلِنا
والموتُ عنّا يفِرُّ مرتعِدا