غدير دمعي في الخدّ يطّرد
ونار وجدي في القلب تتّقد
ومهجتي في هواك أتلفها ال
شوق وقلبٌ أودى به الكمد
وَعْدُكَ لاَ يَنقضي لهُ أمَدُ
وَلاَ لِليلِ المِطالِ مِنكَ غَدُ
عَللتني بِالْمنا غداً فغداً
إنَّ غداً سَرمداً هُوَ الأبدُ
تَضحكُ عَنْ وَاضحٍ مُقبَّلهُ
عَذْبٌ بَرودٌ كأنَّهُ البَرَدُ
أحومُ مِنْ حَوْلهِ وَبي ظَمأ
إلى جَنيَ رِيقهِ وَلاَ أرِدُ
وكلما زِدتُ وَجههُ نَظراً
بَدَتْ عَليهِ مَحاسنٌ جدُدُ