مُعَلِّلَتي بعُمْقِ القلبِ مَسْكَنُها
مُعَلّلتي أناشيدٌ ألحِّنُها
وسبحان الذي خَلََقا
وسبحان الذي مَشَقا
ويا سَعدَ الذي نَشَقا
عبيرَ الخُلْدِ من يدها
لها حُسْنٌ من اللهِ
يُباهِي أيَّما باهِ
ويَُسِْكِنُ من لها يصبو
بجناتٍ بها الحبُّ
مُعَلِّلتي التي كانتْ
سراباً في دمي أضحَتْ
تصادقني وتفرحني
وتنقلني إلى الغابات
حيث مباهجُ الزمنِ
وأجثو خاشعَ النَّفْسِ
أمام جمالها القُدْسي
وأجثو صاغرَ القلبِ
أمام جلالها العَذبِ
لها خَلْقٌ وأخلاقُ
لِسُقْمِ الروحِ تِِرياقُ
حنونٌ تُسْعفُ القلبا
وتُشِْغفُهُ بها حُبّا
وكم رجَّيتُ خَلاَّقي
بها تزدادُ أرزاقي
بشعرٍ مثلها مَعْنى
ورسمٍ مثلها مَبْنَىْ
وليته في يدي مَثْنَىْ
لها وقت النوى عنّا
فأملك نُسخةً حُسْنَى
تُدير القلبَ والذِّهَنَا
فعنها ليس يُسْتَغْنَى
ويومَ بعادها تُعْنَى
بِمَنْ بجمالها جُنَّا
تضيف لروحه أمنا
فأحْضِن طيفَها الأغنى
وأسعدها بإغداقي
ولا أُرْوَى ولا تَشْبَعْ
وأبقى عندها مُولَعْ
ومطروحاً على المَضْجَعْ
أحن لخطوها من قبلِ أن
تخطو ومِنْ بَعْدُ
وإِنْ تمشي وإِنْ تَعْدُو
وإن تَخْفَى وإن تبدو
سأحيا أو سأفنى في محاسنِهَا
شهيد الحبِّ والشّغَفِ
وإن تَمْنعْ محاسنها
فذا من شيمةِ الشَّرَفِ
وإن تبذلْ محاسنها
إليَّ فإنني لَوَفِي
وما ترضاه يُرضيني
وما تأباه يُشقيني
فداءُ جمالها روحي
وأموالي وتسبيحي
مُرِي بمصيرنا أفعلْ
كما تقضينه أعملْ
فإني مِثْلُ ريموتٍ
بكفِّكِ خيرُ مُسْتَقْبِِلْ
جميعُ الأمر في كَفِّكْ
وإني هِمْتُ في وَصْفِكْ
ومرآةٌ إلى عطفكْ
ومرآة إلى عَسْفِكْ
سواء جُدْتِ مِن لَطْفِكْ
سواء جُدْتِ مِنْ عُنفِكْ
فما يرضيكِ يرضيني
وما يُشْقيكِ يُشقيني