أيقنتُ أنَّ اللهَ يا قلبي معَكْ
لا ما قلاكَ ولا حبيبكَ ودّعَكْ
هوَ لَمْ يُضَيّقها عليكَ بلُطفهِ
إلّا لتنطقَ اسمَهُ كي يسمعَكْ
أوَليسَ مَنْ يعطي ويمنعُ رحمةً
لو لَمْ يكُنْ شَرًّا..أكانَ ليمنعَكْ؟!
أوَلَمْ يهبْكَ الحُبَّ حينَ يئسْتَ مِنْ
كُلِّ الخلائقِ.. قالَ نَمْ.. ما أجْزعَكْ!!
أوَما رعاكَ إذِ المراكبُ أُغْرِقَتْ
والحَبْلُ مُدَّ إذِ التجنّي أوقعَكْ
أوَلَمْ يُجَفِّفْ كُلَّ ما عانيتَهُ
وظنَنْتَ أنّكَ لَنْ تعودَ.. فأرجعَكْ
أوَلَمْ يُذِقْكَ الدفْءَ حينَ فقدتَهُ
وحنَا عليكَ.. وحَطَّ عَنْكَ.. ومتّعَكْ
تدعوهُ.. يبسمُ..ترتجيهِ.. يقولُ زِدْ
ويفيضُ عَطْفًا حينَ ترفعُ إصبعَكْ
الآنَ تأسى إذْ وقعْتَ مُجَدَّدًا
واللهُ يحنو بالسقوطِ ليَرفعَكْ