غنَّيتُ من وهج الشموس
وصفتُ نفحات الهجير ْ
أجلي ضياءً من لبوسٍ
والصفاءَ عن الفتور!
ورسمتُ من شفة الهلال
مخبَّآت في الخدور
ولكم جمعت الورد فوَّاحاً
على صبح ٍ منير
وجعلت مبْيَن أدهمٍ
فلقاً تقلهما بدور !
وأذبتُ ليلاً هادئاً
في هام وضَّاحٍ مثير
ولكم أقمتُ بروضةٍ
في دهشةٍ مما يمور
ناجيت عصفوراً كما
شاركت رقصات الزُّهور
وشربت أقداح الحياة
عذباً وموبوءاً يفور!
فاعشوشبت عندي مفاهيم
التَّعاسة والحبور
في شاطئ الأطفال سرتُ
وغصت في بحر الكبير
وأبت معاني الكون تبقى
في كياني كالأسير!
وتمرَّدت خلجات وجداني
لتنعم بالسفور
فأجبت جذلاناً لأهديَها
إليكم في سطور