يا خالقي أنت الملاذ وليس لي
إلاَّك ينسخ زلَّتي ومواجعي
يا مالكَ الثَّقلين والكونِ الذي
يهديهما لجلال ربٍّ مُبدع
يا سيدي أنِرِ الدروبَ لناظري
لأسيرَ سيْرَ العارف المتورِّع
يا مبصراً سوداء نملٍ فوق صخ
رةٍ مسودَّةٍ في جوف ليلٍ مُفجع
أنت العليمُ بكلِّ سعيٍ يا إل
هي فاهدني لطريق خيرٍٍ منفع
يا مالكي أرجوك في الأخرى جنا
ن الخلد فالفردوس كلُّ مطامعي
لاغيرك اللهم أدعو خاشعاً
متذللاً لأنال سعد الخشَّعِ