أُقبِّل وجنتيك ولا أبالي
رقيبًا أو عذولاً في الخيالِ
أضمُّك نحو صدري في هُيامٍ
وأبلغ ما أحب وما بدا لي
وأرشف من لماك بلا حسابٍ
وأخلع عنك أستار الجلال
وأسقيك خمور العشق سحرًا
وتسقيني خمورًا من دلال
وأخفي حسنك الزاهي بضمِّي
كما يُخفي السحاب سنا الهلال
وأشفي علّتي وقديم دائي
فمحذورُ الدواء من الحلال
وحسبي أنني صَبٌّ عفيفٌ
أُثير الشعر في هذا الخيال