فؤاديَ بعد اليوم لن يعرف الحُبَّا
وطيفك بعد اليوم لن يسكن القلبا
لقد كان قلبي في هواك مضلَّلاً
يصدِّق مكذوبًا، ويفترض الكذبا
إذا تاب قلبي فالزمان كأنه
صحائفُ بيضٌ، لا نُسوِّدها حُبّا
فلا تعتبي، لم يبقَ في القلب غايةٌ
لحبٍّ، وإن حاولتِ إغراءه يأبى
ولا تندمي، إني حملت من الأسى
طويلاً، فذوقي اليومَ من ندمٍ حربا
ولومي دلالاً كان منك يُسيئني
وكنت مطيعاً في الهوى دَنِفًا صبَّا