على خاطِبِ العليا تهونُ الشّدائدُ
وتُدرك بالصَّبر الجميل المقاصدُ
ومن حاول الشأن المهِمَّ بهمّةٍ
تسامتْ، دنَتْ منه الأمور الأباعد
ومن لم يكنْ ذا عزمةٍ تصدعُ الدُّجى
غدا وله جفنٌ عن المجد راقد
لكل امرئٍ أمنيَّةٌ شامَ برقَها
وما كلُّ برقٍ شِيمَ بالغيْث جائد