اِذبحْ فؤادي إنَّني
بكَ يا حبيبُ مُتيَّمُ
أيُضيءُ مصباحُ الهوى
إن لم يُضِئْ فيه الدّم؟
إني وقفْتُ أمامَ با
بِكَ بالعذابِ أُجمْجِم
لأراكَ تُشرق في الظلا
مِ، وفي المشارقِ أُظْلِم
أنت الزوابعُ يَنحدِرْ
نَ، فلا يُغالبها مِجَنِّي
أنت الزلازلُ هدَّمتْ
حِصني ففي التشريدِ أمني
وسُجِنتُ فيك مُعانقًا
حرِّيَّتي في ليل سِجْني
وقُتلتُ فيك مغنِّيًا
للموتِ ما جهلَ المغنِّي
جهلوا فما يَدرون أنْ
نا مُلتَقَى وَتَرٍ ولحن
كالخمرِ تنمو في دمِ الْ
مَخْمور من كَرْمٍ ودَنّ
أسفرْتَ فِيَّ، فإنني
مرآةُ وجهِك يا جميلُ
وسَمَلتَ عيني كي أرا
كَ بعينِ قلبي يا خليل
فأنا الضريرُ يقودُني
شَوْقي إليك ولا دليل
وأراك دوني محْضَ وَهْ
مٍ مشرقٍ فوق الزمانِ
وأراكَ دون قصائدي
لغةً تُفتِّشُ عن لسان