كَفانِي اللهُ بَعْدَ السَّيْرِ إِنِّي
رَأَيْتُ الْخَيْرَ فِي السَّفَرِ الْقَرِيبِ
وَهَذا الْقُرْبُ نِلْنا فِيهِ خَيْراً
وَلَمْ نَلْقَ الْخَسارَةَ فِي الدُّؤُوبِ
رَأَيْتُ الْبُعْدَ فِيهِ شَقَاً وَنَأْياً
وَوَحْشَةَ كُلِّ مُنْفَرِدٍ غَرِيبِ
فَأَسْرَعْتُ الْإِيابَ بِخَيْرِ حالٍ
إِلى حَوْراءَ خَرْعَبَةٍ لَعُوبِ
وَإِنِّي لَيْسَ يَثْنِينِي إِذا ما
رَحَلْتُ سُنُوحُ شَحَّاجٍ نَعُوبِ