بشرافتها افتخرَتْ حُرَّة
وغدَتْ في قريتها عِبرة
لم تقتُلْ كي تُقتلَ حَدَّاً
والقرية تعرفُ ، والأسرة
ما كانت يوماً ساقطة
بالعِفة كانت مُشتهرة
زوَّجَها الأهلُ بمَن رغبتْ
فلقد عَشِقتْه على غِرة
والزوجُ (عِراقيٌ) شهمٌ
أزتْه الوحدة والهجرة
لكنَّ العشقَ تعقبَه
ودَهتْه الشِّلة والخمرة
في كفٍ كأس مُدامته
والسَّكرة تتبعُها سَكرة
وبكفٍ أخرى غادته
بشرتُها تضربُ في السُّمرة
ومع النزوات مَعيشتُه
ويحَ الشهواتِ لها شِرَّة
وأخيراً جاءتْ فاجرة
أمَة لبستْ ثوبَ الحرَّة
أمرَتْه بأن يتزوجها
وتكون عليه لها الأمرة
واشترطتْ شرطاً مُبتذلاً
أن تحيا ليس لها ضُرَّة
فاقترحَ طلاقَ حَليلته
قالت: ستُعيد الكَرَّة
فتساءل: ماذا الحَلُّ إذن؟
فأجابتْه: تُقتلُ غدرة
فاستأجرَ وغداً مُرتزقاً
يَقتلُ زوجته بالأجرة
وقبيلَ القتل يُجَرِّدُها
ليعود الزوجُ مِن السَّهرة
ويُشاهدَ ما فعلتْ زوجٌ
باءتْ عيشتُها بمَعرَّة
والمجرم يقتلها ، حتى
يَحظى بالأجرة في الصُّرة
والأمرُ كما خطط زوجٌ
وبكل أسَىً نجحتْ فكرة
وشهيدة سُمعتها رحلتْ
لم تكُ في مِيتتها ثغرة
والقاتلُ غال ضحِيتهُ
كانت في يده كالهرة
خنقتْ ، وأزال ملابسها
هل قلبُ الوبش غدا صخرة
والشرطة جاءتْ ، واستقصتْ
فلديها الصنعة والخبرة
واتهمتْ زوجاً مُدَّعِياً
مَفضوحاً ليس له شِرَّة
وتفرَّدَ طِبٌ شرعيٌ
ببيان حقيقته المُرَّة
ومصيرُ القاتل إعدامٌ
ليكون لمن ظلموا عِبرة
ولمن قد خطط إعدامٌ
اليومَ يُنفذ ، أو بُكرة