يا ربِّ ما حبي الحياةَ للذةٍ
أقضي بها زمني الخؤون المعتدي
لكنما حبي لذلك رغبة
في أن أجدد دينَ جدّي أحمدِ
وأذود عنه من يحاول نقصه
ذودَ الغيور بمزبري وبمذودي
وأبث علمًا في معالمه الهدى
فأزيل حالكَ شبهة المتردّد
فامننْ على جسمي الضعيف بنظرةٍ
تشفيه من لأواء سقمٍ مجهد
فالكلُّ عن تشخيص دائيَ عاجزٌ
فمتى أراد علاجه لا يهتدي