أرى دولةَ الإسلامِ شخصاً، فرأسُه
ملاذُ الورى السلطانُ، والصدرُ صدرُهُ
وأنتَ بلا ريبٍ فؤادٌ، وحبّذا
فؤادٌ حوى العرفانَ، للّه دَرُّهُ
إذا ما بدا أمرٌ مُهِمٌّ، فرأيُه
هو الرأيُ، والفكرُ المسدَّدُ فكرُه
فيا سيّدي، قد طال بالعبد غربةٌ
فمُنّوا عليه أن يُحرَّر أمره
ليغدو إلى أهليه بالخير داعياً
ويبقى لكم - ما عاشَ - بالمدح ذكره